هل تخبو رائحة الياسمين؟
هل تكف الصباحات عن محو أحلامي يوما؟
إذهب وأخبرها يا علي
ما زلت أسمع نفس قاسيون
ما زالت ألوان فجره تأسرني
يهدهد دمشق حتى تنام
يعرف أسماء العاشقين
ويفتح كل رسائلهم
الياسمين يتمشى في الدروب الدمشقية صباحا
يوزع الجرائد اليومية
والعطر للعشاق
ويشرب قهوة الصباح في الروضة
لم أعرف أين يسكن
في أي حارة من حواري الشام
كيف يغفو على كل النوافذ
مع أنه لا ينام
هل يكف الموج عن لطم صخور الشط
لماذا يعاقبها ؟
لعلها حضرت صلبي ولم تقل شيئا .
أتعرفين الآن لم أنا هارب
ليس لي خيال
تفتتت حروف إسمي
وأصبح يشبهني الخواء























